<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 13:19:34 -0500 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.smotaibi.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع الدكتور سعد | فوائد من المجالس العلمية ]]></title>
    <link>http://smotaibi.com/articles-action-listarticles-id-10.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - smotaibi.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 10:19:34 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 09 Dec 2010 10:04:34 -0600</lastBuildDate>
    <category>فوائد من المجالس العلمية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ من أهم فوائد دراسة الكتب ( في منهج الطلب والتأصيل  ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
 فائدة في منهج الطلب 



كتبه / سعد بن مطر العتيبي



كثيرا ما أجدني مضطرا مع كثرة أسئلة الشباب المقبل على طلب العلم الشرعي المؤصّل ، إلى بيان أهمية الدراسة على المشايخ فيما يمكن تسميته بتلقي العلم بطريق الدراسة التقليدية ، وتتمثل في  التقاء الشيخ والطالب والكتاب . وهي طريقة لا زالت قائمة بحمد الله في المساجد  غالبا و في بيوت بعض العلماء أحيانا ، وتوجد كذلك في بعض المحاضن العلمية في بعض البلاد الإسلامية كموريتانيا مثلا .

وهذه الطريقة من أنفع ما يكون في طلب العلم ودقة التحصيل ، فهي أنفع من التعليم الأكاديمي مع أهميته ، و التعليم الأكاديمي لا يغني عن التعليم التقليدي . 

و في إحدى زياراتي للشيخ الجليل والقاضي المخضرم ، معالي الشيخ عبد الله بن محمد بن خنين عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء ، وجرى حديث في الموضوع  ؛ فأخبرني الشيخ حفظه الله أنه يؤكد هذه الطريقة للطلاب ، وتحدث عن ذلك في نقاط مهمة على قلتها وكنت أدونها ، فطلبت منه أن يتفضل عليّ بإملائها عليّ أيضاً لتكون رسالة لطلبة العلم في بيان أهمية هذه الطريقة النافعة ، وإليكم ما كتبته من إملاء الشيخ حفظه الله ، وهي نقاط كالمتن في بابها ، و تستحق الشرح والتفصيل .

وإليكم نص ما أملاه الشيخ : 


   
 " من أهم فوائد دراسة الكتب :

الأمر الأول : الإحاطة بجمهور المسائل .

الأمر الثاني : قوة التقعيد لإعادة الفروع إلى أصولها وأدلتها الشرعية ، والتدرب والتمرنعلى ذلك ( بناء الملكة )  .

 الأمر الثالث : الإحاطة بمصطلحات الفن .

 الأمر الرابع : القدرة على النظر والتحليل لأساليب العلماء , وهذا يمكنه من أمرين :

1) القدرة على مراجعة المصادر وفهمها .

2) القدرة على التعبير والصياغة الفقهية . "


 </b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-214.htm</link>
      <pubDate>Thu, 09 Dec 2010 10:04:34 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإمام ابن عبد البرّ عند سماحة المفتي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
 الإمام ابن عبد البرّ ! ذكريات في مجلس سماحة المفتي 



الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، حَافظُ المَغْرِبِ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ ، أَبُو عُمَرَ يُوْسُفُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ البَرِّ بنِ عَاصِمٍ النَّمَرِيُّ ( 368-463) ، الأَنْدَلُسِيُّ، القُرْطُبِيُّ، المَالِكِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ الفَائِقَة . 
 
هذا العلم الجليل له في نفوس أهل العلم والأثر محبة عجيبة أشبه بمحبة الناس وأنسهم العجيب في طيبة من بين البلدان ، كيف لا وهو من اشتهر بالديانة والعلم حتى قال عنه الذهبي : " قُلْتُ : كَانَ إِمَاماً ديِّناً، ثِقَة، مُتْقِناً، علاَمَة، مُتَبَحِّراً، صَاحِبَ سُنَّةٍ وَاتِّبَاع " ..

وكنت قبل بضعة عشر سنة أقرأ على سماحة  شيخنا مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ في كتاب التمهيد لهذا الإمام الجليل ابن عبد البرّ ، ومرّ بنا فيه نقل عن الإمام أحمد قال فيه : " ذكر الأثرم ، قال سمعت أبا عبد الله يسأل عن رجل يقدم وعليه جلود الثعالب أو غيرها من جلود الميتة المدبوغة فقال إن كان لبسه وهو يتنأول أيما إهاب دبغ فقد طهر فلا بأس أن يصلي خلفه قيل له فتراه أنت جائزا قال لا نحن لا نراه جائزا لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب ولكنه إذا كان يتأول فلا بأس أن يصلي خلفه فقيل له كيف وهو مخطئ في تأويله فقال وإن كان مخطئا في تأويله ليس من تأول كمن لا يتأول ثم قال كل من تأول شيئا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه أو عن أحدهم فيذهب إليه فلا بأس أن يصلي خلفه وإن قلنا نحن خلافه من وجه آخر لأنه قد تأول قيل له فإن من الناس من يقول ليس جلد الثعالب بإهاب فنفض يده وقال ما أدري أي شيء هذا القول ثم قال أبو عبد الله من تأول فلا بأس أن يصلي خلفه يعني إذا كان تأويله له وجه في السنة " .

قال شيخنا حفظه الله ! ما أذكر أنَّ هذا النقل مرّ بي في كتب الحنابلة ! رحم الله ابن عبد البر أدرك من علم أهل المشرق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-176.htm</link>
      <pubDate>Fri, 12 Feb 2010 05:52:42 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نصيحة الشيخ ابن باز للشيخ محمد الأشقر ! رحمهما الله ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>قبل بضع سنوات كنت في زيارة للشيخ محمد بن سليمان الأشقر - رحمه الله - بداره في عمَّان ، وذلك برفقة الشيخ المفضال الدكتور محمد عثمان شبير حفظه الله، و المربي الكريم الشيخ فائق سرسك عظّم الله مثوبته ، وقد كانت جلسة علمية تربوية تاريخية ماتعة ، وكان مما جاء فيها ما حكاه لنا الشيخ مضيفنا رحمه الله من قصة جرت له ، وكانت من أسباب اهتمامه المبكر بطلب العلم ، وأنا أرويها الآن بمضمونها لا بحروفها ، فهي مما فاتني كتابته في حينه .

وخلاصتها أن الشيخ محمد رحمه الله كان قد  تولى إدارة المعهد العلمي بشقراء ، وبقي في شقراء مدة افتقده فيها شيخه الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ، فلما قدم الرياض بعد ذلك ، وزار الشيخ عبد العزيز بن باز ، سأله الشيخ عبد العزيز عن سبب غيابه كل هذه المدة ؟ يقول الشيخ محمد : فقلت له يا فضيلة الشيخ : لقد كلفت بإدارة المعهد العلمي بشقراء . فقال الشيخ عبد العزيز : ما ينبغي لطالب العلم أن يشتغل بالإدارة في وقت طلبه للعلم ! 

يقول الشيخ محمد : فعزمت على ترك المعهد واتجهت لمواصلة طلب العلم ، فكانت فائدة جليلة من هذا الشيخ الجليل .

قلت : يا لها من وصية وحكمة ! فكم من طالب علم جاد ، انصرف عن العلم بسبب منصب تبوَّأه ولمَّا يكوّن شخصيته العلمية ، فذبلت حصيلته ، وقلّ وارده من العلم ، فعجز عن صادره ، وضعفت همته حتى كاد أن يكون عاميا إن لم يكن ، أو بقي مثقفا بين العامي وطالب العلم ، يفتقد التحقيق ، ويكثر الاعتراض ، وربما باع كتبه من غير حاجة ، وتعجب من اقتناء طالب العلم للكتب ! وإن كان في بداية أمره من الشرعيين ، هذا إن كان للهمة بقية في نفسه . 

وقلّ من ينجو من هذا . نسأل الله العفو واللطف .  .</b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-165.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Nov 2009 20:40:27 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لزوم البرهان والحذر من التذبذب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
ومما استفدناه من شيخنا الشيخ عبد الله بن حسن بن قعود رحمه الله : 

أنَّ على طالب العلم أنّ لا يكون متذبذبا ، تتجاذبه الأقوال والآراء ، بل عليه أن لا يقبل قولاً إلا بحجة ، وإذا ثبت لديه القول بالحجة ، فلا ينتقل عنه لورود حجة أخرى ، إلا أن يتيقن حجة أقوى من حجته التي بنى يقينه السابق عليها .. 

وكم في هذه الفائدة من فقه وعلم ..

قلت : ومرّ بي بعدُ نحوُها للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ! 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-151.htm</link>
      <pubDate>Mon, 28 Sep 2009 11:56:44 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يتيمم مع وجود الماء ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b> أيها الإخوة الكرام والأخوات الكريمات ..
 فتحت هذه النافذة لأضع فيها فائدة فقهية تلقيتها من شيخي الأول : الوالد مطر بن دغيس المرشدي رحمه الله !
 لكنني وجدت القلم قد خط شيئاأرجو أن لا أكون قد جاوزت فيه حد المشروع ! إذ لم أجد قوة على مسحه ؛ رجاءَ دعوة صادقة من أخ صالح أو أخت صالحة ، تدر على أبي رحمه الله شيئا من النفع الأخروي ..

نعم قد جرى ذكر شيء من سيرة الوالد مطر  - رحمه الله تعالى - في ذكريات بدايات النشأة ، ضمن حوار خاص بموقع الصفوة ..

وكم كنت أتمنى أن أدون الكثير من ذكريات الوالد رحمه الله ، وكم كنت أتمنى نشر شئ  مما قيل في رثائه ؛ غير أنه بلغني عنه رحمه الله عدم رضاه بفعل شيء من ذلك لا في حياته ولا بعد وفاته؛ فبقيت متأولاً بعض ما أصنع ، مغرورق العين عند ذكراه ، تخنقني العبرة حين أرى شيئا من آثاره التي لا تخلو من تذكير بالله ! وربما أجهش بالبكاء  حين أتذكر قدوة مضت عنا بسلوك وتعبد ومحافظة وأمر بمعروف ونهي عن منكر من نوع نادر ! والحمد لله الذي لم يقطع بالموت برّ من يجب برّه .. والحمد لله الذي جعل كثيرا من أعمال الوالد رحمة الله عليه مما يبقى أثره ، داخل البلاد وخارجها .. 

ولإن كنت أحاول صلة أصدقائه الخاصين - مع تقصير - بين الحين والحين ، إلا أن مجرد رؤية بعضهم تثير في نفسي شجونا فأدخل رجلا وأخرج طفلا .. ولا سيما حين تغرورق عيني شيخ كبير عايشه عقودا ، يتذكر شيئا من ذكريات جرت بينهما !

ومن هنا ، ربما تأولت ذكره عرضا في مناسبات علمية ، أو نحوها مما لا يكون الحديث عنه خاصاً به رحمة الله عليه ..

ومما أفدته منه - رحمه الله جزاه عنا خير ما جزى والدا عن ولده ومعلما عن تلميذه - ولم أقف عليه لغيره قبله : 

افتاؤه لمن يتعذر عليهم استعمال الماء في الطهارة للصلاة ؛ ممن ابتلوا بالوسواس القهري ، ولم يستطيعوا الوضوء حتى قرب خروج الوقت - بأن يتيمموا ثم يصلوا !
وقد سألته رحمه الله عن وجه هذا الجواب ؟ فأجابني بأنّ من بلغ به الوس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-132.htm</link>
      <pubDate>Sat, 22 Aug 2009 12:28:52 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
