<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 13:25:57 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.smotaibi.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع الدكتور سعد | من أعلام السياسة الشرعية ]]></title>
    <link>http://smotaibi.com/articles-action-listarticles-id-16.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - smotaibi.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 10:25:57 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 01 Mar 2011 23:06:52 -0600</lastBuildDate>
    <category>من أعلام السياسة الشرعية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ نجم الدين أربكان خادم الإسلام ومربك خصومه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

بسم الله الرحمن الرحيم
نجم الدين أربكان خادم الدين ومربك خصومه




1) قبل بضعة عشر عاماً أو تزيد ، وفي شقة سكنية ، ثم على سطح عمارة بين حي البطحاء ومنطقة الخزان في مدينة الرياض ، ثم في فندق الخزامى بالعليا فيما بعد ، كان الرجل الفذ ، والمفكّر المجاهد ، المهندس نجم الدين أربكان ابن القاضي محمد صبري ونجل السيدة قمر - يعقد لقاءات مع علماء وطلبة علم ورجال أعمال من الجالية التركية ، بكل قومياتها : تركيِّها ، وكرديِّها ، وعربيِّها ، وغيرها ؛ وكان يتم خلالها التشاور مع هؤلاء فيما يتعلق بالشأن التركي ، والحركة الإسلامية في تركيا .. وكان جارنا وحبيبنا الشيخ بيرم صالح سوزري – شفاه الله – أحد الشخصيات التي كانت تناقش الأستاذ أربكان في الأحكام الشرعية مع أنَّه ليس من أعضاء حزبه ؛ فالأستاذ نجم الدين كان مهندساً ، وهو يعلم أنَّ حراكه السياسي الإسلامي ، لا بد أن ينطلق من منطلقات شرعية لكي يكون إسلاميا ، ومن هنا كان يتشاور كثيراً مع علماء الشريعة ، ثم يُعمل فقه الموازنات من خلال الفكر السياسي في ممارسات حزبه ، شأن السياسي المسلم ، الذي يتخذ من السياسية قربة إلى ربه لا تزلفاً إلى منصب زائل مهما طال أمده ؛ فهو يريد أن يعمل في إطار الشرعية .. 
ولا عجب فنجم الدين أربكان قد نشأ وتربّى في بيت علم وفقه وقضاء ؛ فوالده عالم شرعي تولى القضاء أربعين سنة ، وكان جده آخر وزراء السلاجقة في المنطقة التي نشأ فيها .

2) وقد ظهرت هذه التربية الإيمانية في مظاهر سلوكية وشخصية جادة منذ الشباب ؛ إذ يذكر ملف الجامعة التكنيكية التي كان يدرس فيها بألمانيا أنَّ نجم الدين أربكان : " كان أثناء دراسته يكثر من شيئين : الصلاة ، وعمل المشروعات " .
وكانت نتيجة هذه التربية العظيمة ، وجود شخصية متكاملة التركيب ، تحمل همّ الأمَّة الإسلامية كلِّها ؛ ففي 12/6/1400هـ الموافق 26/4/1980م ألقى نجم الدين أربكان رحمه الله خطاباً أمام البرلمان التركي دعا فيه إلى : أمم متحدة للأقط ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-222.htm</link>
      <pubDate>Tue, 01 Mar 2011 23:06:52 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العلامة ابن غديان .. منبر العلم ومحراب العبادة  3/3 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
العلامة ابن غديان.. منبر العلم ومحراب العبادة 
وشيخ النقل والعقل والرأي والفكر (3/3)
 


في المَقالَة السابِقة ذكرتُ شيئًا من طريقةِ الشيخ في تَدرِيس طلاَّب الدِّراسات العليا، في المعهد العالي للقَضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميَّة.

 

وهي المرحلة الأخيرة من تدريسه في المؤسَّسات العلميَّة النظاميَّة بعد انتِقاله من سلك القَضاء؛ إذ سبَقَها تعيينُه مدرسًا بالمعهد العلمي عام 1378هـ، ثم تعيينه مدرسًا في كليَّة الشريعة عام 1380 هـ، وقبل نقله عضوَ إفتاءٍ في دار الإفتاء عام 1386 هـ، وتعيينه عضوًا للجنة الدائمة للبحوث العلميَّة والإفتاء عام 1391 هـ، بالإضافة إلى عضويَّة هيئة كِبار العلماء، وهو العضو الوحيد الذي بقي في الهيئة منذ تأسيسها وحتى وفاته.

 

إلاَّ أنَّ الشيخ - رحمه الله - كان منذ عام 1395 هـ، يُدرِّس - بالإضافة إلى عمله في الإفتاء - لطلبة الدِّراسات العليا في كليَّة الشريعة بجامعة الإمام، في مقرَّرات علم: الفقه، والأصول، وقواعد الفقه، وقاعة البحث... وغيرها، ويُشرِف ويُشارِك في مناقشة بعض الرسائل العلميَّة، ومن ذلك تدريسه في المعهد العالي للقَضاء، فقد كان أثناءَ عمله في الإفتاء، وكان - رحمه الله - أثناء مرحلة تدريسه لنا يُلقِي مُحاضَراتِه في المعهد العالي للقَضاء، ثم يعود إلى دار الإفتاء ليُكمِل عملَه هناك.

 

ومُراعاةً لعمله في الإفتاء كان - رحمه الله - يُنهِي المقرَّر قبلَ انتِهاء السنة الدراسيَّة بأسبوعين أو أكثر؛ ليتمكَّن من الانتقال إلى مدينة الطائف، المقرِّ الصيفي للإفتاء.

 

وقد أخبرني ابنه الشيخ الدكتور محمد الغديان - سلمه الله - أنَّ الشيخ - رحمه الله -: "قد شارَك مستشارًا علميًّا محكّمًا لبداية تأسيس الموسوعة الفقهيَّة الكويتيَّة؛ حيث كانت تأتي إليه أبحاث هذه الموسوعة، مُفرَّقهً حسب ترتيبها الاصطلاحي، ثم يقوم - رحمه الله - بقراءتها ومُراجَعتها وتحكيمها حسب الأصول العلميَّة الأكاديميَّة". ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-205.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 12:25:58 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العلامة ابن غديان .. شيخ النقل والعقل والرأي والفكر  2/3 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
العلامة ابن غديان .. شيخ النقل والعقل والرأي والفكر
(2/3)

          سبق الحديث في الفقرة السابقة عن جانب الزهد والعبادة عند الشيخ العلامة عبد الله الغديان رحمه الله .. ولقد كنت ألمحه في الدرس متأمِّلا حالَه ! وأرقب شيئا من صفاته ، ولن أبالغ إن قلت : إن من يقرأ واقع السيرة العلمية والعملية للشيخ رحمه الله ، يجد فيها معالم صفات قلّ أن تجتمع في عالم واحد ؛ ففي سيرته من أصالة وحذر علماء نجد ، وجَلَد وتحقيق علماء العراق ، ولغة وطرح علماء المغرب ، وتنسّك وعبادة علماء الشام ، وزهد علماء اليمن ، وموسوعية علماء مصر – ما لا يكاد يخفى على من له به اتصال  . 
ولمَّا طلب الإخوة في ( قناة دليل ) حديثاً عن الشيخ عبد الله الغديان رحمه الله - وذلك مع فضيلة الشيخ / د. فهد الجهني سلمه الله - وجدتني أُردِّد بثقة عجيبة ، عبارة تراثية كنت أستغربها لقربها من المبالغة ، وهي قول بعض أهل التراجم عن بعض العلماء : " وحيد دهره ، وفريد عصره " ! وربما كان من أسباب ذلك أنَّ من المترجِمِين من يخونه التعبير عن كل ما يعرف عن شيخه ، حتى لا يجد بدّاً من التعبير بهذه العبارة المأثورة عنهم .. ولا أظن أحداً يعرف الشيخ عن كثب ، لا يجد لهذه العبارة مصداقية في سيرة هذا العلم ، في هذا العصر .. وقد وقفت بعد إعداد هذه المقالة على مقالة بعنوان (زكاء يتلظّى ذكاء) ، راسلني بها فضيلة الشيخ د.عبد الوهاب الطريري سلمه الله ، فوجدته قد رقم ذات المعنى واصفا شخصية الشيخ العلمية بقوله : " كان الشيخ شخصية علمية استثنائية في النمط العلمي المتتابع، ولم يوجد له نظير في الشخصيات العلمية المعروفة حيث اختط طريقاً غير مسلوك؛ فقد كان النمط العلمي خلال العقود المتعاقبة قبله معتنياً بالعقيدة والفقه ومشاركاً في غيرها ، أمَّا الشيخ فكان إضافة نوعية من حيث التعمق في الأصول والقواعد الفقهية ومقاصد الشريعة، مع الإتقان لعلوم المنطق والجدل ونحوها من العلوم التي لم تكن رائجة في المحيط العلمي آنذاك " . ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-203.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Jul 2010 22:05:53 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ العلامة ابن غديان.. منبر العلم ومحراب العبادة 1/3 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
العلامة ابن غديان.. منبر العلم ومحراب العبادة

وشيخ النقل والعقل والرأي والفكر


(1/3) 

 


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. أما بعد:

إنَّ الحديث الوافي عن الكبار عسير.. غير أنَّ سيرتهم لا تخلوا من منارات للمستهدين، ودوافع خير للراغبين.. ومن ثم فالحديث عنهم مهما قلّ، يكشف للأجيال أمثلة معاصرة من رموز الصلاح والتقى والعلم، ويجعل شواهد بعض ما يقرؤون من سير الأعلام النبلاء ما ثلة للعيان، كما يرسم للأجيال منطلقات جِدّ، وقدوات عمل، بعيداً عن النعي المذموم..

من هنا كان حديثي عن هذا العلم الكبير..

 

التقيته في صغري وفي دار الإفتاء وفي مسجدها مراتٍ، وكنت في بعضها غير مرتاح.. نعم! ولكن كم هي الفروق بين انطباعات البعيد وقناعات القريب! لكأنَّها فرع عن الفروق بين انطباعات من يُنظّر في الذِّهن، وقناعات من يطبّق في الميدان! بل لكأنها قناعات من يسمع – حقا وباطلا – ومن يرى الحقائق رأي العين! فما راءٍ كمن سمعا.. وكيف يكذِّب عينه من رآى بها!

 

نعم! التقيته، ولم أكن أعلم حينها حقيقة: أنني كنت أمام منبرِ علمٍ نادر، ومحراب عبادة عتيق، وعقل في الرأي ثاقب، وزهدٍ في الدنيا عجيب، هكذا أحسبه ولا أزكي على الله أحدا.. تلك الصفات هي الحقيقة التي يشهد بها العارفون له..

 

ذلكم هو شيخ عدد من شيوخي، وشيخي الذي أفدت منه كثيراً كثيراً.. إنَّه الشيخ الفقيه الأصولي الزاهد العابد العلامة / عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الرزاق بن قاسم آل غديان، المولود عام 1345 هـ في مدينة الزلفي، من ديار نجدِ جزيرة العرب. و يرجع نسبه إلى آل محدث من بني العنبر من بني عمرو بن تميم؛ ويرجع نسب أمَّه إلى آل راشد من عتيبة، من قبيلة هوازن.

 

نعم لم أكن أعلم حينها بعض تلك الصفات آنفة الذكر - لشيخنا العلامة عبد الله بن غديان - فضلاً عن جلِّها، إلا بعد أن خالطته مخالطة التلميذ شيخَه، وجلست بين يديه (دارساً) في المعهد العالي للقضاء، وطالباً في حل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-202.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Jun 2010 10:38:03 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من مآثر العلامة الشيخ ابن غديان  وصفاته العلمية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

 قد يستغرب بعض القراء الكرام ، كيف يكون الشيخ عبد الله الغديان من أعلام السياسة الشرعية ؟ مع أن اشتهر بعلم الأصول ؟

والحق أن من جمع بين علم الأصول وعلم الفقه ، ولم يقتصر على أحدهما ؛ فإنه يكون غالبا من أدرى الناس بفقه السياسة الشرعية ؛ بل إن صاحب ( الغصون المياسة اليانعة بأدلة أحكام السياسة ) ، قد بنى كتابه على المزج بين علم الأصول وفقه السياسة الشرعية .. وهو ما وجدت حقيقته في دروس الشيخ رحمه ، تلك الدروس التي لم تنقطع إلا بسبب مرضه الأخير ، وهي الدروس التي لا يستطيع من ذاق طعمها أن يتخلى عنها ، مهما كانت مشاغله ..
نذهب للجامعة ويسموننا أساتذة ! لكن عندما نجلس في مجلسه نشعر كم هو الفارق بين العالم والدكتور  ! وكيف يتصاغر طالب العلم بين يديه لما يجده من سعة علمه ..

وكنت كتبت من قبل فقلت :  " كثيرا ما أردد اسمه في قاعات الدراسات العليا في المعهد العالي للقضاء ، ولا سيما في علم السياسة الشرعية ، وعلم الأنظمة المرعية ؛ ولم لا ؟! فما كان لي أن أفهم محور أصول فقه المتغيرات ، وفلسفة اختلاف الفتوى - وهما قطبا السياسة الشرعية بمدلولها الخاص - لولا الله ثم هذا العلم ! ... كتبت مقالة عنه ذكرت فيها شيئا من فقهه العميق وفرائده التكوينية العلمية ، لكنني وجدتها قاصرة قاصرة قاصرة عن التعبير عن حقيقة ما أعرفه من عمقه وأصالته وتفرده في التخصص ودقة فهمه لكلام أهل العلم ، وتفكيكه لدقائق موافقات الشاطبي وفروق القرافي وأصول السرخسي وقواعد العز إلى آخر تلك الكتب التي لم أجدها في درس غير درسه ، ولا أظن أحدا يجاريه في تدريسها بذات العمق ، اللهم إلا الشيخ العلامة محمد فتحي الدريني والشيخ العلامة يعقوب الباحسين الذي يراه الشيخ خليفة للشيخ عبدالرزاق عفيفي في علم أصول الفقه ...
 
ها هو أحد رؤوس مثلث علم الأصول والتقعيد الأصولي في هذا العصر يغادر هذه الدنيا مخلفاً وراءه علماً متوارثاً على الطريقة التقليدية الأصيلة الممزوجة بالمعاصرة الأصيلة .. علمٌ  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-199.htm</link>
      <pubDate>Tue, 08 Jun 2010 09:33:55 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
