<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 13:26:23 -0500 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.smotaibi.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع الدكتور سعد | من سوانح الذكريات ]]></title>
    <link>http://smotaibi.com/articles-action-listarticles-id-17.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - smotaibi.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 10:26:23 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2010 03:05:17 -0500</lastBuildDate>
    <category>من سوانح الذكريات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ من دفتر الذكريات الأندلسيّة (2) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>كان السجناء رجالاً ونساءً، تتراوح أعمارهم ما بين الرابعة عشرة والسبعين، وقد استطعنا إنقاذ عدد من السجناء الأحياء، وتحطيم أغلالهم ، وهم في الرمق الأخير من الحياة‏.‏ 
كان بعضهم قد أصابه الجنون من كثرة ما صبوا عليه من عذاب، وكان السجناء جميعاً عرايا، حتى اضطر جنودنا إلى أن يخلعوا أرديتهم ويستروا بها بعض السجناء‏.‏ 
أخرجنا السجناء إلى النور تدريجياً حتى لا تذهب أبصارهم، كانوا يبكون فرحاً، وهم يقبّلون أيدي الجنود وأرجلهم الذين أنقذوهم من العذاب الرهيب، وأعادوهم إلى الحياة، كان مشهداً يبكي الصخور‏.‏ 
ثم انتقلنا إلى غرف أخرى، فرأينا فيها ما تقشعر لهوله الأبدان، عثرنا على آلات رهيبة للتعذيب، منها آلات لتكسير العظام، وسحق الجسم البشري، كانوا يبدؤون بسحق عظام الأرجل، ثم عظام الصدر والرأس واليدين تدريجيا، حتى يهشم الجسم كله، ويخرج من الجانب الآخر كتلة من العظام المسحوقة، والدماء الممزوجة باللحم المفروم، هكذا كانوا يفعلون بالسجناء الأبرياء المساكين، ثم عثرنا على صندوقٍ في حجم جسم رأس الإنسان تماماً، يوضع فيه رأس الذي يريدون تعذيبه بعد أن يربطوا يديه ورجليه بالسلاسل والأغلال حتى لا يستطيع الحركة، وفي أعلى الصندوق ثقب تتقاطر منه نقط الماء البارد على رأس المسكين بانتظام، في كل دقيقة نقطة، وقد جُنّ الكثيرون من هذا اللون من العذاب، ويبقى المعذب على حاله تلك حتى يموت‏.‏ 
وآلة أخرى للتعذيب على شكل تابوت تثبت فيه سكاكين حادة‏.‏ 
كانوا يلقون الشاب المعذب في هذا التابوت، ثم يطبقون بابه بسكاكينه وخناجره‏.‏ فإذا أغلق مزق جسم المعذب المسكين، وقطعه إرباً إرباً‏.‏ 
كما عثرنا على آلات كالكلاليب تغرز في لسان المعذب ثم تشد ليخرج اللسان معها، ليقص قطعة قطعة، وكلاليب تغرس في أثداء النساء وتسحب بعنفٍ حتى تتقطع الأثداء أو تبتر بالسكاكين‏.‏ 
وعثرنا على سياط من الحديد الشائك يُضرب بها المعذبون وهم عراة حتى تتفتت عظامهم، وتتناثر لحومهم ‏(‏محاكم التفتيش للدكتور ع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-184.htm</link>
      <pubDate>Tue, 16 Mar 2010 03:05:17 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من دفتر الذكريات الأندلسيّة (1) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>من دفتر الذكريات الأندلسية
 

 
د.سعد بن مطر العتيبي
 

في ديار الأندلس يطول النهار هذه الأيام ، فأذان صلاة المغرب حيث نحن يحل الساعة العاشرة مساء بتوقيت مكة المكرمة ، وهذا الطول جعل لنا فسحة وقت بعد انتهاء مهمتنا اليومية ، تلك الفسحة التي حاولنا الإفادة منها قدر المستطاع في زيارة شيء من تراث الأجداد .. فبالأمس كنا نريد رُنده ، لكن الله أراد جبل طارق .. وكان التجوال في الجهة الأندلسية على الأقدام مذهلا ، وهو ما جعلني أسبق الصحبة لأتأمل تيك الأماكن .. تحدثني نفسي : أمن هنا سبق طريف ؟ أم من هنا جاءت خيل طارق .. 

واليوم انطلقنا من( ميربيّا ) والإسبان ينطقون ( إل ) الإنجليز المضعفة ياء مشدّدة ؛ وأما اسمها الإسلامي فـ ( مربلة ) ! وكانت وجهتنا ( رُندة ) ولا زال اسمها كذلك بضبطها الذي ذكره ياقوت في معجمه ، إنه ذلك البلد الذي اشتهر بشاعره المتألم من سقوط الأندلس ، أعني أبا البقاء الرندي رحمه الله !
اتجهنا من مربلة (مربيا) إلى رُندة عبر طريق جبلي يشبه طريق الهدأ لدينا في الحجاز ، وكان طريقا كثير المنعطفات ، عجيب المنظر ، تغطي سفوحه الخضرة من أشجار وحشائش ، وتتخلله ينابيع ماء تتحدر ، كما يتخلله شيء من حداء بعض الصحبة ، وفواصل من طُرف بعضها ..
فلما انتهينا إلى مطل مناسب لتوقف السيارة ، توقفنا تأملا في خلق الله ، ثم صلينا الظهر والعصر جمعا وقصرا ، وانطلقنا بعد أداء الصلاة متجهين نحو رندة مكملين سيرنا في ذات الطريق الجبلي ، حتى إذا دخلنا المدينة ، هالنا تنظيمها التراثي ، وزقاقها الصغيرة المرتبة ، وسورها الهائل ، وأبراجها التاريخية العالية ! توقفنا عند زاوية طريق فيها بقايا مسجد ومنارة كاملة يعلوها صليب ! وذلك في ميدان أبي البقاء : وهكذا اسمه كما ظهر في لوحة مثبتة على أحد الجدر!
 
 وكان ثمة موقف للسيارات في ذات الميدان فأوقفنا فيه سيارتنا ، واتجهنا راجلين إلى داخل المدينة ، وتجولنا بين تراث الأجدد ما شاء الله أن نتجول ، حتى مررنا بم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-183.htm</link>
      <pubDate>Tue, 16 Mar 2010 02:59:36 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خواطر وذكريات من وحي جنازة العلاّمة ابن جبرين رحمه الله  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
(خواطر وذكريات من وحي جنازة العلامة ابن جبرين رحمه الله) 
 
        


 للتوِّ عدتُ من منزل الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين رحمه الله ! وقد عزيت إخوته وأبناءه ومن وجدت من أحفاده ..

        حاولت حين عدت إلى المنزل أن أمارس حياتي الطبيعية في المكتبة ، لكني وجدت الذهن يشرد ! فقد تتالت كثير من الذكريات وأنا في طريقي إلى المنزل ، فلم أجد خيارا أفضل من الاسترسال مع الذهن ، وتدوين ما يمليه ، دون تعكيره بتكلّف نسق ما من الكتابة ! فوجدته يدفعني لأكتب ما يمليه .. فكتبت :

1) لقد رأيت جموعا كبيرة تتالى على منزل الشيخ للعزاء ، ما بين رجال ونساء ، وكان للدوريات حضور في تنظيم الناس ، و وقوف السيارات .. 

        ومن شاهد مسارات الناس التي تمتد خلال المنزل إلى مقرّ إخوة الشيخ وأبنائه داخل مجلس العزاء يوقن أن الحضور ليس كلهم على صلة بالشيخ أو ذويه .. والجميع يسلم ويعزي ويخرج حيث لا يسع المكان للجلوس لكثرة الناس ..

       وكنت حضرت مع زميلين كريمين ، وكلنا له صلة بالشيخ وبعض أبنائه وبعض إخوانه ؛ فالشيخ الدكتور عبد الرحمن بن الشيخ عبد الله أستاذ جامعي معروف ، وهو ممن عرفتهم منذ كنت طالبا في كلية الشريعة ، وكانت ثم صلات عديدة .. وأما الأستاذ ناصر أخو الشيخ فهو زميل قديم ، حين كنا بكلية الشريعة ، وكذا الأستاذ سليمان بن الشيخ عبد الله ، فهو من أقراني ، و زملائي مدة دراستي في كلية الشريعة بالرياض ، وعلاقتنا مستمرة من تلك الأيام ولله الحمد والمنّة .. 

       لكن ليس كل المعزِّين في الشيخ له صلة بالشيخ و بمن يعزونه في الشيخ ، شأن من حضروا صلاة الجنازة أو تبعوها وشيعوها إلى المقبرة .. فأن يعزي المَعَارف ، أمر عادي ، لكن أن يأتي معزون كثيرون لا معرفة لهم بمن يعزّون على الإطلاق ، فتلك المنقبة لهم وللشيخ رحمه الله !

      وقد اختصر أحد كبار السن - ممن يظهر عليهم أثر الوجاهة - هذا المعنى بقوله ونحن نسلم عليه عند مدخل مجلس ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-113.htm</link>
      <pubDate>Thu, 16 Jul 2009 00:55:52 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  من ذكريات الصبا وبدايات النشأة ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
من ذكريات الصبا وبدايات النشأة .. ( من حوار موقع الصفوة قبل عامين  )   



الاستفسار من أبي أسامة :
إن سمح لي الأستاذ فهد السنيدي مشكورا ، أن نبدأ بأسئلة أخف من الخفيفة فنحن نتمنى أن نتعرف على الشيخ قبل اللقاء أكثر فنود أن نعرف شيئا عن حياة الشيخ في الصبا ونشأته الأولى وحياته بعد ذلك، ودراسته النظامية ودراسته على العلماء لا سيما الشيخ عبد الله بن حسن بن قعود –رحمه الله- الذي كتب عنه مقالا بعد وفاته وترقيه في مدارج العلم؟

الجواب :
أخي أبا أسامة .. 
أولاً : وصف ( شيخ ) – ولا سيما في مثل هذا المقام - أكبر مني بكثير وأقول هذا حقيقة لا تواضعا ، فوالله إني لأحقر نفسي حين تُذكر هذه الكلمة في شأني ، ولا سيما بحضرة هذه النخبة من الإخوة الفضلاء والأخوات الفاضلات .. 

ثانياً : هذا سؤال كبير ، والأصل أنَّ مثل هذا السؤال حقه أن يوجه لكبرائنا من ذوي العلم القائم والبذل الدائم .. وكم في ذلك للأجيال من نفع .. فأنا لا أشكك في أهميته ، ومن يقرأ كتاب : التوريث الدعوي ، للشيخ الدكتور محمد عقيل موسى سلمه الله ، يعرف قدر هذا النوع من الأجوبة ، وأهمية تدوينه من أهله .

وأعظم توريث علمي دعوي تربوي هو إرث محمد صلى الله عليه وسلم ، تلك الذكريات التي لم تُفصّل سيرة بشرٍ كما فُصِّلت ، فأُذكِّر بسيرة رسول الهدى ودين الحق الخاتم ، الحبيب محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، التي أوجزتها أمنا عائشة رضي الله عنها في قولها : ( كان خلقه القرآن ) ، ولخصها الشاعر النصراني أبو محمد ! عبود مارون حين ختم مديحه للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله : 

هادٍ يصوّر لي كأن قوامه متجسد من عنصر الإيمان
 

ومن أهم الأمور التي أود أن يتأملها الإخوة الفضلاء والأخوات الفضليات في جواب مثل هذه الأسئلة ، سواء كانت موجهة أو مقدّرة : ما كان من قبيل التجارب المفيدة ، والمواقف المؤثِّرة ، والإفادات العلمية ، والممارسات العملية بما لها وما عليها ، وما أكثر ما ينتفع القاريء بم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-112.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Jul 2009 00:25:05 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ذكريات من وحي صمود غزة وكتيبة غريغوري ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
ذكريات خاصة من وحي صمود غزة ، وكتيبة غريغوري!

 


من القيادات الإسلامية الرائعة و القادة العسكريين الأفذاذ - في هذا العصر - القائد المجاهد والمربي المفضال والشيخ الجليل - أحد أعضاء المجمع الفقهي بمكة - والعسكري الفذ / اللواء العراقي : محمود شيت خطاب رحمه الله .. 

عرفت شيئاً من خبره حين نصحني أستاذي في الصف الأول المتوسط ( الإعدادي ) بقراءة كتاب الشيخ اللواء الموجود في مكتبة المدرسة : " عدالة السماء " ! وهو كتاب يتحدث عن عاقبة الظلَمة في الدنيا من خلال قصص واقعية عايش الشيخ بعضها .. قرأت الكتاب بشغف ، وتتابع الزملاء على استعارة ما يعود إلى المكتبة المدرسية من نسخه.. وتم تبادله داخل الأسرة .. ومن حينه صرت أبحث عن كتب الشيخ اللواء وأقتنيها .. وكان من أجود ما قرأت له بعد ذلك كتابه الصغير حجما الكبير نفعا ، الجليل رسالةً : " إرادة القتال " ! الذي وصلني هديةً مع أحد أعداد مجلة " الجندي المسلم " التي تصدرها الشؤون الدينية بوزارة الدفاع في بلادنا الحبيبة ، وكانت تصلني هدية ضمن النسخ التي كانت تهدى لخالي منصور حفظه الله ، أحد العسكريين في كلية الملك فيصل الجوية آنذاك ، وهو أول من فتح لي نافذة على الثقافة العسكرية عبر مجلة " الصقور " التي كانت تعنى بالثقافة العسكرية الجوية ، ومجلة " الدفاع " التي كانت تزخر بتحليل الغزوات الإسلامية في المشرق والمغرب والأندلس ، والحروب المعاصرة الشرقية والغربية ، برية كانت أو بحرية أو جوية أو كل ذلك ، ومنها عرفت شيئا عن حرب الفوكلاند وعن المدمّرة الإنجليزية شيفلد التي دمرها الأرجنتينيون بصاروخ اكسوزيت – إن لم أهم - الصغير ، الذي كان سببا في حسم المعركة ؛ وأمّا هذا الكتيب " العقيدة القتالية " الذي ذكرته آنفا ، فهو أول كتاب عرفت منه شيئا من خبر حرب فيتنام ونكبة الأمريكان فيها ! 

ثم شاء الله تعالى أن تمرّ السنون وأن تمضي تلك المرحلة وما تلاها من المرحلة الثانوية والجامعية ، وأن يكون بحثي في مرحلة الم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-100.htm</link>
      <pubDate>Sun, 26 Apr 2009 06:59:13 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
