<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 13:27:07 -0500 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.smotaibi.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع الدكتور سعد | من طائف اللطائف ]]></title>
    <link>http://smotaibi.com/articles-action-listarticles-id-18.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - smotaibi.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 10:27:07 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 24 Apr 2011 02:52:57 -0500</lastBuildDate>
    <category>من طائف اللطائف</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أبيات بين يدي أطروحة : بدائل السجن ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أبيات تحكي معاناة باحث ،بين يدي  تقديمه لأطروحته 


في مساء الأربعاء الماضي ليلة الخميس ،الخامس عشر من شهر جمادى الآخرة ، من هذا العام اثنين وثلاثين وأربعمائة وألف ، حضرت مناقشة أطروحة الدكتوراه ، المقدمة من الصديق العزيز والأديب المفضال / محمد بن فهد الفهد الحمين .

وكان موضوع الأطروحة موضوعاً مهما ، هو :


 ( بدائل العقوبة المقيدة للحرية في ضوء الشريعة ) .
 




قضيت سنيننا أستحث رواحلي *** أنقب في كتب غزار المسائل
أوؤصل بحثا في البدائل عله *** يكون منارا بين تلك الرسائل
بآي من القرآن والسنة التي *** أتى بهما المختارعذب الشمائل
إذا جلس القاضي لإصدارحكمه*** تكون له عونا على كل نازل
بدائل سجن والبدائل نعمة *** بها يأمن المحكوم من كل غائل
تقوم مقام السجن في زجرمذنب *** وتنأ ى به عن كسب جرم مماثل
 فإن يك إحسان فذلك منة *** من الله ذي الإحسان مولي الفضائل
وإن تكن الأخرى فأسأله الهدى *** وستر ذنوبي اللائي أثقلن كاهلي
</b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-225.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 Apr 2011 02:52:57 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حول نغمة الشيخ علي الطنطاوي ولهجته ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

حول نغمة الشيخ علي الطنطاوي ولهجته







 
من منا لا يميز صوت الشيخ علي الطنطاوي ونغمته في الحديث ؟ إنها نغمة مميزة ، ولهجة هادئة آسرة ، ولها في نفسي وقع عجيب ! تكاد تكون جزءا من معلومته ! حتى لكأنني أسمعها وأنا أقرأ له ! تماما كما هو وقع نغمة الشيخ الجليل محمد بن محمد أبي شهبة رحمة الله عليهما ..

فما قصة نغمة الشيخ الأديب الأريب المؤرخ المفكر المصلح الناصح علي الطنطاوي ؟

قال الشيخ علي الطنطاوي متحدثاً عن شيخه عبد القادر المبارك رحمهما الله الذي أفاد منه كثيرا :

" أنا أشهد أني استفدت من المبارك أكثر مما استفدت من الجندي [ يعني أستاذه سليم الجندي ] ، وما فتئنا نقلِّده ، حتى صارت لهجته في التدريس ، لهجتنا ونحن لا ندري !

ولقد أقيمت حفلة سمر في بغداد ، في آخر سنة 1937أو 1938 ، لم أعد اذكر ، وكنت أدرس فيها ، فسأل الطلاب مدرسيهم على عادة اعتادوها : هل يأذنون لهم بأن يقلدوهم ؟ فمنهم من أذن ، ومنهم من أبى ، وكنت فيمن أذن . فقام تلميذ يقلِّلدني بزعمه ، ولكنه قلّد شيخنا المبارك ، فقلت : هذا شيخنا المبارك !  وإذا بالتلاميذ يصيحون من الأركان الأربعة : بل هذا أنت ، هذا أنت !

فإذا أنا لطول ما حاكيت الشيخ قد صرت مثله ! أعني مثله في لهجته ونغمته ، لا في علمه . أين أنا من علم الشيخ ؟ "

المصدر : مكتب عنبر :19 .
</b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-160.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Oct 2009 07:25:34 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نزاهت هانم تخفي نظارة والدهابرَّاً به ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
نزاهت هانم تأخذ نظارة والدها بِرَّاً به !






نزاهت هانم (ت/1406) بنت العلامة المفكر الكبير شيخ الإسلام مصطفى صبري (ت/1373هـ ) تحدثت عن والدهاالعلامة الكبير شيخ الإسلام مصطفى صبري رحمه الله آخر شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية وكان مما جاء في حديثها عنه : 

" كان والدي دائم الكتابة والقراءة والاطلاع ، حيث كانت تأخذُ منه معظم وقته ، حتى إنني أحياناً أُشفِق عليه من كثرة القراءة ! فآخذ نظّارتَه لكي أضطرَّه إلى التوقّف والاستراحة " . 

 المصدر : مصطفى صبري المفكّر الإسلامي والعالم العالمي وشيخ الإسلام في الدولة الإسلامية سابقا ، د. مفرح بن سليمان القوسي :406 .

ومن أقوال مصطفى صبري الرائعة :
 
" إن كتابي كتاب مبادئ لا كتاب تراجم  ".

 قال ذلك حين قيل له : كيف تنتقد جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده وشيخ الأزهر محمود شلتوت  !
</b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-158.htm</link>
      <pubDate>Mon, 26 Oct 2009 05:28:57 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لله دره ! عالم حنفي يوثق مذهبه من كتاب عالم حنبلي ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
 العلامة ابن عابدين يوثق رأياً حنفياً من كتاب الشيخ العلامة أبي العباس ابن تيمية الحنبلي !



رحم الله علماءنا العاملين ، فقد كانوا أهل علم ديانة وأمانة وإنصاف ، وإن خذلت بعضهم بعض المصادر المقربة منهم في وقائع معاصرة لهم ، لم تكتمل صورتها الحقيقية ؛ فبنوا عليها تصورات خاصّة حول بعض القضايا أو الأشخاص  ..

لكنهم في باب التوثيق العلمي يتحرون الدقة كثيرا ، ويوثقون الأقوال في صور من الأمانة نادرة ، ربما عابها عليهم بعض من تطغى عليه العصبية لمذهب ما ..

وهنا أمثِّل لذلك بنقل عن العلامة محمد الأمين بن عمر بن عبد العزيز الدمشقي المشهور بابن عابدين (1198-1252هـ) ، وهو من أواخر كبار مؤلفي الحنفية ، فهو صاحب كتاب : ردّ المحتار على الدر المختار شرح تنوير الأبصار ، المعروف بحاشية ابن عابدين ؛ فقد قال رحمه الله في كتابه هذا ما نصّه : 

" ورأيت في كتاب الصارم المسلول لشيخ الاسلام ابن تيمية الحنبلي ما نصه : وأما أبو حنيفة وأصحابه فقالوا : لا ينتقض العهد بالسب ، ولا يقتل الذمي بذلك ، لكن يعزر على إظهار ذلك كما يعزر على إظهار المنكرات التي ليس لهم فعلها من إظهار أصواتهم بكتابهم ونحو ذلك ، وحكاه الطحاوي عن الثوري، ومن أصولهم: يعني الحنفية أن ما لا قتل فيه عندهم مثل القتل بالمثقل والجماع في غير القبل إذا تكرر ، فللامام أن يقتل فاعله ، وكذلك له أن يزيد على الحد المقدر إذا رأى المصلحة في ذلك ، ويحملون ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من القتل في مثل هذه الجرائم ، على أنه رأى المصلحة فذلك ويسمونه القتل سياسة .

وكان حاصله : أن له أن يعزر بالقتل في الجرائم التي تعظمت بالتكرار ، وشرع القتل في جنسها، ولهذا أفتى أكثرهم بقتل من أكثر من سب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الذمة وإن أسلم بعد أخذه ، وقالوا يقتل سياسة ، وهذا متوجه على أصولهم اهـ .

فقد أفاد أنه يجوز عندنا قتله إذا تكرر منه ذلك وأظهره، وقوله: وإن أسلم بعد أخذه ، لم أر من  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-155.htm</link>
      <pubDate>Wed, 21 Oct 2009 08:12:56 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دواء من تحكّم فيه الداء !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
جواب عظيم النفع لسؤال عظيم الخطر

 سئل أبو العباس ابن تيمية رحمه الله : 
 ما دواء من تحكّم فيه الداء ؟ وما الاحتيال فيمن تسلّط عليه الخيال ؟ وما العمل فيمن غلب عليه الكسل ؟ وما الطريق إلى التوفيق ؟ وما الحيلة فيمن شطّت عليه الحيرة ؟ 

.............. إن قصد التوجه إلى الله تعالى منعه هواه ! ؟
وإن رام الادِّكار غلب عليه الافتكار ! ؟
وإن أراد أن يشتغل ، لم يطاوعه الفشل ! ؟
غلب الهوى فتراه في أوقاته       حيران صاحٍ ، بل هو السَّكران
إن رام قرباً للحبيب تفـرّقت       أسبابه وتـواصل الهجران
هجرَ الأقاربَ والمعارف َ علَّه       يجد الغنى ، وعلى الغناء يُعان

ج/ أجاب رضي الله عنه : دواؤه الالتجاء إلى الله ، ودوام التضرّع ، والدّعاء .
بأن يتعلّم الأدعية المأثورة ، ويتوخّى الدعاء في مظانّ الإجابة ، مثل : آخر الليل ، وأوقات الأذان والإقامة ، وفي سجوده ، وفي أدبار الصلوات .
ويضم إلى ذلك : الاستغفار ؛ فإنَّه من استغفر الله ثم تاب إليه متّعه متاعاً حسنا إلى أجلِّ مسمّى .
ولْيَتَّخِذْ ورداً من الأذكار طرفي النَّهار ، ووقت النوم .
ولْيَصْبِرْ على ما يعرض له من الموانع والصوارف ؛ فإنَّه لا يلبث أن يؤيِّده الله بروح منه ، ويكتبَ الإيمان في قلبه .
ولْيَحْرِصْ على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بباطنه وظاهره ، فإنَّها عمود الدين .
والْيَكُنْ هِجِّيراه : لا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم ؛ فإنَّه بها يحمل الأثقال ، ويكابد الأهوال ، وينال رفيع الأحوال .
ولا يسأم من الدعاء والطلب ؛ فإنَّ العبد يُستجاب له ما لم يعجل ، فيقول : قد دعوتُ فلم يُستَجَب لي .
والْيَعلَم أن النصر مع الصبر ، وأنَّ الفرج مع الكرب ، وأنَّ مع العسر يسرا  .
ولم يَنَلْ أحدٌ من حتم الخير – نبي فمن دونه – إلا بالصبر .
والحمد لله رب العالمين .      [/FONT]</b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-114.htm</link>
      <pubDate>Mon, 20 Jul 2009 00:18:14 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
