<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 13:37:57 -0500 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.smotaibi.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع الدكتور سعد | قضايا فكرية ]]></title>
    <link>http://smotaibi.com/articles-action-listarticles-id-24.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - smotaibi.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 10:37:57 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 12 Jul 2010 11:11:27 -0500</lastBuildDate>
    <category>قضايا فكرية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصحوة الإسلامية وإشكالات خصومها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
الصحوة الإسلامية وإشكالات خصومها


أما وقد كثر حديث خصوم الإسلام عن الصحوة الإسلامية وتكلم فيها من تكلم تبعا لهم دون تثبّت وتمحيص؛ فإنَّ ثمة ملحوظات تنتظم إشكالاتٍ ظاهرة في بعض تلك الطروحات حول (الصحوة الإسلامية) المظلومة، وفي هذه العجالة أتحدث - إن شاء الله تعالى -عن بعض هذه الإشكالات في نقاط، آملاً أن تكون كافية لباغي الخير ومريد الحق: 
أولاً: الحديث عن (الصحوة الإسلامية)  كما لو كانت حزبا أو تنظيماً أو جماعة أو فرداً.
والحديث على هذا النحو لن يخلو من خلل؛ لأنه يكون حينئذ مبنياً على سوء تصوّر. إذ من المعلوم لدى أهل الشأن من متابعي تاريخ الدعوات الإصلاحية في القرون المتأخرة، أنَّ الصحوة حراك عام في المجتمعات الإسلامية وما اتصل بها، يتجه بها نحو التدين والعودة للإسلام بشموله وكماله عقيدة وشريعة. ومن ثمَّ فإنَّ (الصحوة الإسلامية) تنتظم الحراك الإسلامي التجديدي الأصيل الذي يقوده أولو الأمر من علماء المسلمين الربانيين ومن التزم منهج الإسلام من زعمائهم وأمرائهم. وفي هذا يقول العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: "هذه الصحوة التي تسر كل مؤمن، ويصح أن تسمى حركة إسلامية، وتجديدا إسلاميا، ونشاطا إسلاميا".
ثانياً: اختزال (الصحوة الإسلامية) في زمان ومكان بعينه؛ فثمة من يحصر (الصحوة الإسلامية) في بلد معين، ليس إلا إقليماً من الأقاليم العربية الإسلامية، أو مدة زمنية محدّدة، ليست إلا جزءاً من تاريخها.
وها هو الشيخ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله، وهو أحد أشهر قيادات (الصحوة الإسلامية) يتحدث قبل عقدين من الزمن عن تاريخ الصحوة الإسلامية المتعالية في العالم الإسلامي واصفاً إيَّاها بأنَّها: "الحركة الإسلامية التي نشطت في أول هذا القرن (الهجري) وفي أواخر القرن (الهجري) السابق".
وثمة حديث كثير عن تاريخ نشأة الصحوة، غير أنَّ هذا التحديد لا يكاد يكون محل نزاع بين مؤرخيها ممن لهم إليها انتماء. 
وقد أرَّخ بعض الغربيين للصحوة ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-204.htm</link>
      <pubDate>Mon, 12 Jul 2010 11:11:27 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاحتجاج بالخلاف ديانة أم مخادعة لله ؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
الاحتجاج بالخلاف ديانة أم مخادعة لله؟!

 

سألني أحد الأشخاص عن حكم مسألة ما ، فأجبته بما يقتضيه الدليل وقرنت الجواب بدليله ، فبادرني سائلا : هل المسألة متفق عليها أو أن فيها خلافاً ؟ قلت وقد أدركت مبتغاه : وماذا يفيدك الجواب ؟ قال : إن كان فيها خلاف سيكون أسهل عليّ ! 

وبالتأكيد ليس هذا الشخص فريداً في تفكيره هذا ، بل قد ظهرت بين صفوف المنتسبين للاستقامة الظاهرة فكرة البحث عن آراء الفقهاء التي فيها تسهيل في الأحكام الشرعية بغض النظر عن مدى ثبوتها بالأدلة الشرعية ، بل ومع العلم أحياناً بكونها مصنَّفة ضمن الشذوذ الفقهي الصارخ ، والمؤسف حقاً أن يتبنى بعض هؤلاء العمل بها وإن جاءت على خلاف الدليل الصحيح الصريح ؛ بل وتطبيعها والدفاع عنها ، كلّ ذلك استناداً إلى وجود خلاف في المسألة !

ومن هنا فتن هؤلاء بعضَ العوام ، لظهور الترخص في بعض الأحكام الظاهرة لدى المطبقين لهذه الفكرة التبريرية من الرجال والنساء .. و تسبب هؤلاء السالكون لهذا المسلك في ارتكاب المخالفة بغير دليل من الشرع ، وفي صدّ المتبعين للدليل الشرعي من العوام عنه. 

وتكمن الخطورة المنهجية في هذا المسلك في ابتغاء الآراء بمعزل عن أدلتها ، وجعل الخلاف ذاته دليلاً على المشروعية ! وهذا – لا شكّ - انحراف منهجي ، يقع فيه بعض المتفقهة فضلا عن غيرهم من الباحثين عن التخفيف من أي طريق كان . فمما لا يخفى على صغار طلبة العلم أنَّ الخلاف ليس معدوداً في الأدلة الشرعية ، لا المتفق عليها ، ولا ما يعبّر عنها - مجازا - بالأدلة المختلف فيها ؛ بل النصّ الشرعي ظاهر واضح صريح في حصر الرجوع في حال النزاع إلى الكتاب والسنة ، في مثل قول الله عز وجل : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَوَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْفَإِن تَنَازَعْتُمْفِيشَيْءٍفَرُدُّوهُإِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِنكُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُتَأْو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-186.htm</link>
      <pubDate>Wed, 31 Mar 2010 22:09:26 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ واقع الحياة الغربيّة .. بين (الشهود ) و (المعجَبين)!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b> 

واقع الحياة الغربيّة .. بين (الشهود ) و (المعجَبين)!!* 




  يُثار بين الفَينة والأخرى جدَلٌ طويلٌ وتدورُ رحى معركةٍ حول سؤال ( التوصيف الصحيح للحياة الغربيّة ) ؟؟ أو بعبارةٍ أخرى : ما الذي يدور في ( الداخل الغربي ) ؟؟ ، وطالما رأيت مهووساً بالغرب لا يكاد يُقرّ لهم بسَوءةٍ بل تراه يقلِب تلك المساوئ إلى محاسنَ والمعايب إلى مناقِب !! ولست أعني جانب ( التقدّم المادّيّ ) الذي لا ينكَر .. لكن أعني جوانب القيَم ونواحي السلوك ..!!

 وحين تنظر بعين العدل إلى ذلك الواقع تدرك أن ( إفلاس الروح وغِنى المادّة ) هو الخطّ العريض الذي يقفز عنواناً لا مناصَ من القول بمفادِهِ ولا مهربَ للعاقل من الإقرار بمعناه .. 

 وحين تلتفت إلى منتجات الكُتّاب الغربيين أنفسِهِم يتحصّل لك من (العناوين ) و (العناوين فقط ) (حِملُ بعيرٍ ) أو يزيد من اعترافات  تمثّلت في ( مؤلّفات ) و (مقالات ) و (برامج فضائيّة ) وسواها .. يجمعها : (إطلاق صافرات الإنذار) و(دقّ نواقيس الخطر) .. هِجّيرَى مطلِقيها ودَيدَنُهُم : المناداة ( بالويل والثبور وعظائم الأمور ) .. ولم يكن ذلك صراخا مجرّدا من الحقيقة بل هي دراسات تعتمد لغة الأرقام ..

 فمن الذي لا يعرف مثلا كتاب (موت الغرب ) لمرشّح الرئاسة الأمريكية (باتريك جيه بوكانن ) ؟؟، أو ( رجال بيض أغبياء ) للمخرج الأمريكي الشهير (مايكل مور) ؟؟، أو ( قيمنا المعرّضة للخطر ) للقسّ الأمريكي والرئيس (39) للولايات المتحدة (جيمي كارتر ) .... ومن قبلُ كتب ( جيمس باترسون ) و (بيتر كيم ) دراستهما الشهيرة ( يوم أن اعترفت أمريكا بالحقيقة !!) ، وكتب (أندرو شابيرو ) (نحن القوة الأولى: أين تقف أمريكا وأين تسقط في النظام العالمي الجديد؟)  ، و  بخصوص التمييز العنصري الرهيب صرخ (أندرو هيكر ) في كتابه ( دولة من شعبين )  ، وأعلن المستشار في وزارة الدفاع الأمريكية (هاميلتون هوز ) عن ( السقوط التراجيدي .. أمريكا عام 2020 ) ، و كتَبَ ( روس بيرو ) د ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-177.htm</link>
      <pubDate>Mon, 15 Feb 2010 23:45:06 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطأ تعميم الفتوى الاستثنائية - التوظيف الإعلامي السيء لفتوى فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد أنموذجا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

 خطأ النقد بتعميم الفتوى الاستثنائية  

( التوظيف الإعلامي السيء لفتوى فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد أنموذجا )



كثر الحديث عن موضوع فتاوى اللجنة الدائمة وغيرهم من علمائنا حول جزئية محددة من صُوِّرت وكأنَّها ( مصلحة الجمارك ) ، وجُعلت محلاً للإثارة والتربص ببعض أهل العلم ، مع ما تتضمنه من التشكيك في المرجعية الشرعية للدولة من خلال تعميم حكمٍ في فتوى استثنائية ، ووضعها في غير موضعها ! ولقد وجدتُ من المهم توضيح هذا الأمر ، ووضع تلك الفتاوى في سياقها الفقهي ، وذلك في النقاط التالية :

أولاً :  ينبغي أن يتم تدارس القضايا ذات البعد الاجتماعي والحكم الشرعي الدستوري في ميادينها العلمية ، وبيئاتها العملية ما أمكن ، بعيداً عن الإثارة الإعلامية العامّة ، إلا أن تطرح من أهل التخصص أو بمراجعتهم ؛ وذلك لأنَّ نشر هذا النوع من القضايا والإشكالات في وسائل الإعلام العامّة ، قد يوحي لعامَّة النّاس بتعميم الحكم ! بينما محل هذه الفتاوى الاستثنائية ليس إلا إشكالات جزئية ، لا يبنى عليها حكم عام . و في ظلّ ثقة جمهور النّاس في الجهاتِ العلمية الشرعية الرسمية ، ولا سيما الفتاوى الصادرة من هيئة كبار العلماء ، واللجنة الدائمة للإفتاء ، ورئاساتها العلمية على مرّ تاريخها ، وأعضائها من ذوي الشهرة العلمية ، وسماحة المفتي ، وغيرهم ممن عمّت الثقة بفتاواهم أنحاء العالم ، كالشيخين الجليلين ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله ؛ فإنَّ الإثارة الإعلامية حول ما يصدر عن هذه الجهات من فتاوى استثنائية ، وإظهارها كما لو كانت أحكاماً عامَّة ، يؤدي بالضرورة إلى مفاسد عديدة ، تبدأ من التصرفات الشخصية ، وربما تنتهي بالانحرافات الفكرية الخطيرة ، مع ما في ذلك من التقليل من شأن المؤسسات الرسمية الشرعية في الدولة ، وارتكاب مخالفات صريحة للنظام العام في بلادنا ، الذي يُعدّ الاعتداء عليه مساساً بالأمن والإيمان . 

ثانياً : 
قد جرى ولاة أمرنا وأهل الحلّ والعقد من الأمراء وال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-174.htm</link>
      <pubDate>Fri, 15 Jan 2010 01:59:07 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التسلل إلى نقد الشرعية الإسلامية العليا !!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

التسلل إلى نقد الشرعية الإسلامية العليا
 


 ( نشرت في 3 شعبان 1427 الموافق  26-8-2006 ، وقد تحقق بعض نتائج هذا التسلل اليوم للأسف الشديد )
(1/3)


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله أما بعد :

فقبل بضع سنوات ، تفتقت عبقرية ! الحاخام اليهودي الكبير / موشيه فيشر رئيس مدرسة هيكل التوارة في القدس وقاضي محكمة الحاخامية عن فتوى ! عنونتها صحيفة معاريف بـ : "الخنازير لحماية الباصات" ! وافق على إصدارها هذا الحاخام ، وهي فتوى يسمح خلالها لليهود باستخدام أكياس نايلون مليئة بدهن الخنزير يجري ، تعليقها في الحافلات والمتاجر والقاعات ، وذلك لردع أي استشهادي من الوصول للجنة !! . وقال هذا الحاخام : "إنَّ الله لن يسمح لهؤلاء الاستشهاديين بدخول باب الجنة ؛ لأنهم تدنَّسوا بدهن الخنزير" !! 

هذه الفتوى الساذجة - وإن أردت دِقّة في التعبير فقُل : الاقتراح السخيف ! - لأحد كبار الحاخامات اليهود من ذوي المناصب الكبيرة في الكيان الصهيوني ! ، عرضت على عدد من الفلسطينيين ، فعلّق عليها أحدهم بقوله بعد ضحك كاد أن لا يتوقف : "إنَّ كل خنازير الأرض لن تنجي الصهاينة من غضبنا" .. وعلّق عليها مجاهد فلسطيني آخر بعد شروعه في الضحك ، إثر طرح أحد المراسلين للسؤال عليه حول رأيه فيها : "إسمع ، حتى لو وضع اليهود جلد شارون في الباصات ، فإنَّ هذا لن يردعنا عن مواصلة نضالنا" !! 

تذكرت هذا الطرح الحاخامي الساذج اليائس ، بعد أن بدأتُ في استعراض بعض المقالات المستميتة في إيقاف مسيرة الصحوة الإسلامية التي يقودها علماء الأمة وقادتها المسلمون ، والتي تعاضد في تنميتها ، ولاة أمرنا من الأمراء والعلماء المخلصين ، على بصيرة من نور الوحي الذي أبى الله عز وجل إلا أن يتمه ولو كره من كره ! وكفى تأكيدا لذلك النص على ضمان المسيرة الإسلامية في حكم الكتاب والسنة في (النظام الأساسي للحكم) ، ثم في معاهدة خادم الحرمين الشريفين اللهَ عزّ وجل على أن يجعل القرآن الكريم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-157.htm</link>
      <pubDate>Thu, 22 Oct 2009 00:00:01 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
