<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 13:39:37 -0500 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.smotaibi.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع الدكتور سعد | مقالات متنوعة ]]></title>
    <link>http://smotaibi.com/articles-action-listarticles-id-5.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - smotaibi.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 10:39:37 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 22 Apr 2011 03:17:40 -0500</lastBuildDate>
    <category>مقالات متنوعة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ المعيار منهج السلف لا المواقف الخاصة للمنتسبين إليه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
المعيار منهج السلف لا المواقف الخاصة للمنتسبين إليه            


 الدكتور سعد بن مطر العتيبي  
 ( السلفية ) مفردة يكثر تردادها في وسائل الإعلام ، ولا سيما هذه الأيام ؛ وكثير من الحديث عنها حديث لا يخلو من إشكالات ، ولذلك أسباب عديدة ، لا أود الخوض فيها . غير أنَّ من المهم محاولة كشف هذه الإشكالات ، ولا سيما أن منهج السلف أوسع مما قد يعرضه بعض الفضلاء فضلا عن غيرهم . والحديث في هذا الموضوع حديث شائك ، لأسباب خارجة عن حقيقة الموضوع . وهو ما يتطلب أهمية الفصل بين الوصف والتيارات التي تنتمي إليه ؛ بحيث يكون الوصف حكما على من يتصف به لا العكس . وهو أمر لا بد منه لقراءة الأحداث ذات العلاقة .

         وقبل الحديث في الموضوع ؛ أحب التأكيد على أنه حديث محب للوفاق الإسلامي ، ومتطلع إلى اتساع رقعته ، وانحسار رقعة الشقاق والاختلاف ما أمكن ، انطلاقا من منهج أهل السنة والجماعة . ولمَّا كانت هذه عبارات بشرية ، فلا غرابة أن يعتريها نقص في التعبير أو قصور في الإيضاح ، غير أنّ ما أطمع إليه من قصد الحق بها ، وغلبة حسن الظن على قارئها ، جعلني أجد قوة داخلية في الدفع بها بين يدي إخوتنا وأخواتنا الكرام في هذه المجموعة النخبوية ، التي يوجد فيها بعض مشايخنا وأساتذتنا .

      فأقول مستعينا بالله :

       1) السلفية في حقيقتها الأصيلة ، تعني : منهج أهل السنة والجماعة المتقيد باتباع السلف (منهج الصحابة رضوان الله عليهم ومن تلقى نهجهم وسار عليه في القرون الفاضلة) في أصول الاعتقاد ، وأصول الاستنباط ، والعمل والسلوك على ضوء ذلك ( أي : الاقتداء والاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، والتقيد بمنهج الصحابة ومن تبعهم بإحسان ) .

         فهي منهج عقدي فقهي سلوكي ، لا جماعة معينة ولا فردا بشخصه .

   2) وهي ليست منهجاً حادثاً أو محدثاً كما يصورها بعض الكتاب ؛ فأشهر رموز أهل السنة والجماعة على مستوى الأمة الإسلامية بمختلف أطيافها التي تؤمن بالكتا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-224.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Apr 2011 03:17:40 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خاطرة من وحي الثورة الخامسة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>خاطرة من وحي الثورة الخامسة

لجينيات ـ  برزت ( الفوضى الخلاقة ) تجاه بلادنا العربية فكرةً خبيثة ، إذ كان سدنتها يمنّون أنفسهم بشرق أوسط جديد .. ولكن شاء الله تعالى أن يظهر في بداياته عكس ما يريد الفوضويون أصحاب الفكرة . فها هي الفوضى تتجه إلى شرق أوسط جديد حقاً ولكن يبدو أنَّه جاء على عكس ما يأمل مهندسوا الفوضى الخلاقة ، وقد صرح بعض الصهاينة بما معناه : إنها بداية شرق أوسط جديد على غير ما نريد .

وهنا أود أن أشير إلى بعض القضايا ؛ رجاء الإفادة منها لأمتنا وبلادنا العربية الأخرى التي نأمل أن تبدأ فيها الأنظمة الحاكمة بالثورة على أسباب الثورة ، حتى تحقن الدماء ، وتحفظ الأموال ، وتبقي الوحدة الوطنية لكل بلد في مأمن من مزيد من التفكك العربي :
 
1) لاحت لي ثورة الشعب المصري قبل أن تقع ، وذلك حين سمعت أبا الغيط يجيب ، بكل ثقة عمياء وسوء تقدير – كعادته – جواباً على مدى تأثير ثورة تونس على مصر قائلاً : مصر مش زي تونس ، لأَّه مش حيصل حاجة .. آه !

و أعتقد أن مصدر هذه الثقة هو كما ذكر الأستاذ حمد الماجد في قراءته للثورتين التونسية والمصرية : " الخطأ الجسيم الذي ارتكبته كل من تونس ومصر كان في الاتكاء على الدعم الغربي بحجة قطع الطريق على الحركات المتطرفة ... فلما تراءت الفئتان نكصت الدول الغربية على أعقابها وبدأت مرحلة التلاوم التي لا تجدي مع ثورات الشعوب شيئاً " أهـ . ( قلت : وأنا أكتب هذه الأسطر أشاهد أمامي السناتور الأمريكي جون كيري يدعو حسني مبارك إلى التنحي وإفساح المجال أمام بنية سياسية جديدة ! ) .

2) وقبل بضع سنوات ، زار أحد الباحثين القانونيين الفرنسيين بلادنا ، وكان من أسباب زيارته : بحثه في موضوع حول مدى التوافق بين القضاء وثقافة الشعوب العربية ؟ وسألته : ما الذي خرجت به إلى الآن من دراستك لهذا الموضوع ؟ فأجاب بذكر قضايا كان أهما ما خلاصته : أنَّ أكثر الدول العربية ، تتنافر شعوبها مع قوانينها التي تحكم بها ، إذا ما استثنينا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-220.htm</link>
      <pubDate>Wed, 02 Feb 2011 20:29:22 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ( شيخ الإسلام ) والإقصاء الصحفي ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>( شيخ الإسلام ) والإقصاء الصحفي !


 جيل اليوم الذي يقرأ ليس هو جيل الأمس الذي يكتب ؛ والفرق أنَّ جيل القراءة الجديد ( ذكوراً وإناثاً ) متقدِّمٌ كثيراً في وسائل التلقي عن جيل الكتابة ( المحتكر بشيوخه وعجائزه )..

وهذا متغير مهم جداً ، لا يفقهه جيل الكتابة المحتكِر ، الذي صار مثار ضحك عند جيل القراءة الحرّ ! فجيل القراءة الجديد ، يتعامل أكثر ما يتعامل في الوسائل مع إضاءة اللغة الرقمية ، لا مع رائحة أحبار اللغة الورقية .. مع الشاشة ، لا مع القصاصة .. ويتعامل في المضامين مع من يحترم عقله ، ويقدر شأنه ..

جيل اليوم صار فاعلاً ، ولا يقبل أن يكون متلقياً ساكناً .. فبإمكانه - مثلاً - أن يعلق على النسخ الرقمية للصحف الورقية وغيرها ؛ فإذا ما تجاهلت الصحيفة الرقمية تعليقه ، اكتشف الحقيقة المرّة ، وعبّر عنها عبر موقعه الشبكي ، أو صفحته الرقمية ، أو منتداه الشبابي ! أو مجموعاته البريدية الرقمية ( القروبات ) ، أو عبر كل حديثٍ من وسائل الاتصال في حاسوبه الكفي وهاتفه النقال ..

          ومما ينبغي معرفته : أنَّ الإقصاء الصحفي ليس من بدع رؤساء التحرير والمحررين الصحفيين القدماء الذين لا زالوا عى قيد الحياة ، وإنما هو أسلوب أقدم منهم على قدمهم ، ورثوه عن السابقين من حملة ذات الفكر في الغالب ، على طريقة الجيل الجاهلي الذي كان شعاره تقليديا لا عقلياً ، تؤكده عبارات من مثل : ( أترغب عن ملة عبد المطلب ) ؟!

 فهذا شيخ الإسلام رحمه الله يقول : " رأيت كثيراً من كبريات الصحف والمجلات الواسعة الانتشار ، واقعة  تحت سيطرة كتاب متآزرين في السعي لإضعاف نفوذ الدين في المجتمع ، متلاعبين بأحكامه ، وقواعده ؛ فلهذا لا تسع صدور تلك الصحف والمجلات ، لمقالات الذود عن الدين برغبة صحيحة " . ( موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين ، لشيخ الإسلام مصطفى صبري رحمه الله :ج1 ص51 ) .

            وقد كان رحمه الله ينشر في بعض الصحف ، ثم لمَّا سيط ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-212.htm</link>
      <pubDate>Thu, 18 Nov 2010 06:16:43 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خاطرة في نصرة أمنا عائشة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
خاطرة في نصرة أمنا عائشة


( سنة الابتلاء وبركة آل أبي بكر )
 
 
منذ بدأت قناة ( صفا ) السنية حملتها الرمضانية المبكرة ، التي بدأت قبل مرور عشية وضحاها على جناية روافض لندن باحتفالهم بموت أم المؤمنين ، وأنا أجدني عاجزا عن كتابة شيءٍ يرضي ضميري تجاه أم المؤمنين ، العالمة الحافظة الرواية ، التي ولدت في الإسلام وماتت في الإسلام ، التي اختارها الله منذ صباها زوجاً لنبيه صلوات الله وسلامه عليه ..
 
لكنني وجدت أن خاطرة ما ، مهما كانت قصيرة ، قد تزيح عن نفسي شعور القصور الهائل تجاه هذه الحَصان الرزّان التي برّأها الله من إفكٍ تفتقت عنه عقلية النفاق الذي كان محاصراً بتزايد المؤمنين ..
 
هل يكفي أن نستعرض صوراً من ( الابتلاء ) للمؤمنين رجالاً ونساءً ، حتى نعي شيئا من حكمة الله في وجود الشاتمين والقادحين الذين يبغونها عوجا ؟
أيكفي أن نتذكر ابتلاء نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام بتهمة فارغة برّأه الله منها ونصّ عليها في آواخر سورة الأحزاب ، وهي فرية كان مقصودها - كما هو شأن مقصود فرية الإفك الذي برّا الله منه أمَّنا عائشة في سورة النور - الصدّ عن سبيل الله ، والتشكيك في النموذج الإيماني الأرقى بأي تهمة ، سواء كانت قاسية قسوة الحديث في العرض بل أعظم عرض ! أو كانت فرية حيرى لم تجد لها مجالا للرواج لولا أنها تتحدث عن عيب ما تحت الثياب ، ظنّوا أنَّه سيبقى مخفياً بالستر والحياء ؛ فيشاء الله أن ينكشف لباس نبي الله موسى مع تحري الستر وشدّة الحذر ، ليهرب الثوب ويتباعد عن صاحبه مستقلاً ظهر الحجر بقدرة الله ، فيناديه موسى وهو يجري خلفه بدهشة : ثوبي يا حجر ، ويستقرّ الحجر بعد أن تطلعت عيون من تشبعوا بالتهمة دون تثبت ، ليبادروا النظر محلّ العيب المفترى .. وليبادر نبي الله موسى بالانتقام منه في ظل الدهشة ، بضربات أحدثت فيه ندبات من قوة نبي الله وشدّة خجله وحيائه .. يا إلهي ! إنَّها البراءة التي يرعاها الله بحكمته ولطفه ..
 
هذه الفرية وكشف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-209.htm</link>
      <pubDate>Sun, 26 Sep 2010 03:25:38 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تعبئة الرؤية وترقب الليلة الأولى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
تعبئة الرؤية و ترقب الليلة الأولى

س / شوهدَ هلال رمضان .. و رؤيَ ؟ أو لم ير ؟  س / دخل الشهر ؟ أو لم يدخل ؟  
هذا حديث النَّاس بين ما يمكن أن يكون آخر يوم من شهر شعبان وما يمكن أن يكون أوّل ليلة من شهر رمضان هلال رمضان ، وهو وقت يسير ، غير أنَّه وقت الذروة في الترقب والتعبئة للحدث .. 
وهو حديث لا يخلو من إثارة النفوس ، وروعة الترقب ! فالكل ( المؤمن والمسلم .. السابق بالخيرات ، والمقتصد ، والظالم لنفسه ) ، متأهب للخبر : الليلة من رمضان أو ليست منه ؟! نصلي التراويح أو نوتر في المنزل ؟! نصوم غداً أو لا نصوم ؟! يتحدث الناس ، وتُتَداول الأسئلة والأخبار ، ولا يخلو الحديث من شائعة هنا أو هناك .. 
أجواء مشحونة بالتحري والترقب والانتظار .. أناس تنتظر ميدان سباق بالخيرات ، ومثلهم ينتظرون تصحيح المسار ، أو سلوك الطريق إلى الله من جديد ..
جوّ مشحون بالفرح بخبر يقول : الليلة من رمضان .. 
وآخر مشحون بالتوتر أحيانا : هل أنا مستعد لبرنامج رمضان الشخصي الذي أعددته ، فأبدأ فيه جاداً من أول لحظة ؟ أو لدي بقايا أعمال كنت أتوقع أن أنهيها قبل دخول الشهر المبارك فبقيت ؟ هل أتمها فهي لا تخرج عن أعال الخير والقرب ؟ أو أدعها إلى ما بعد رمضان ؛ فثواني رمضان ، ودقائق شهر القرآن ، ليست كغيرها ، فكيف بساعاته ! ولياليه التي تزن واحدة منها ألف شهر ! والموازنة بين فاضل و مفضول ؟
في هذا الجو المشحون بكل هذه المشاعر وغيرها ، يتأكد الخبر بإعلان ثبوت رؤية الهلال ، وأن غداً أول يوم من أيام شهر رمضان فتنطلق التهاني والتبريكات .. أو يتأكد الخبر بعدم رؤية الهلال ، ومن ثم إكمال شعبان ثلاثين يوما ، ويتأكد في ذات الخبر إعلان أول يوم من رمضان في ذات الخبر ..
بربكم ! لو كان دخول الشهر بالحساب الفلكي : أكان سيظفر بهذه التعبئة الإسلامية لاستقباله ، والترقب لوصوله ، والتحري لدخوله .. هل ستظهر حكمة الترقب بوصفها إحدى الحكم الشرعية في تعليق الصوم وربط الحكم برؤية الهلال  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-207.htm</link>
      <pubDate>Fri, 13 Aug 2010 14:02:28 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
