<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 13:45:01 -0500 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.smotaibi.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع الدكتور سعد | فقه سياسي ]]></title>
    <link>http://smotaibi.com/articles-action-listarticles-id-9.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - smotaibi.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 10:45:01 -0500</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 09 Feb 2011 02:40:16 -0600</lastBuildDate>
    <category>فقه سياسي</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ "الثورة السلمية" وإشكالية التكييف الفقهي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
قبل بِضعة أشهر طالَبَ بعْضُ المصريِّين من غيْر المسلمين مع بعض العلمانيِّين بِتَغيير المادَّة الثَّانية من الدُّستور المصريِّ الحالي؛ بِحَيث تُحذف منها عبارةُ: "الإسلام دين الدَّولة"!

هذه الواقعة لا يُمْكن تَجاهلُها في ظلِّ الحديث عن تكييف الثَّورة الشعبيَّة الْمِصرية الحاليَّة في النَّظر الشرعيِّ حالاً ومآلاً؛ إذْ إنَّ مصطلح الثَّورة من المصطلحات التي لَها اتِّصال بالدُّستور وجودًا وإلغاءً وتغييرًا؛ ولذلك فإنَّ الثورات الشعبية كما تكون فُرَصَ مكاسب، يُمْكن أن تكون منشأَ مَخاطر، وهنا تتعدَّد الأحكام المتفرِّعة بتعدُّد عِلَلها، والتابعة بتعدُّد ما تتبعه؛ ومِن ثَمَّ فإنَّ مصطلح (الثورة الشعبيَّة السِّلمية) يتطلَّب تكييفًا مختلفًا عن غيرها من وسائل التَّعبير عن الرأي المعروفة عالَميًّا؛ فهي في الحقيقة من نوازِل هذا العصر التي يَعْسر إلْحاقُها بِحُكم بِعَينه من الأحكام الفقهيَّة المعتادة.


1- وإنَّ من مُشْكلات بعض الإعلام المعاصِر: تحميل بعض الخطاب الإسلامي ما لا يحتمل، وتتبع زلل بعض قياداته مهما كان اجتهادًا مقبولاً؛ وبغضِّ النظر عن سببه - جهلاً كان أو تشفِّيًا أو تشنيعًا - فإنَّ ثَمَّة إشكالاتٍ حقيقيةً ينبغي التنبُّه لَها أيضًا، منها: ما يتعلَّق بفهم الْخِطاب الشرعي لعموم النَّاس، كطريقة صِياغة الْخِطاب؛ اتِّكالاً على فَهْم الفقيه ومُجتمعه، ومن أمثلته: خلُوُّ الصياغة الفقهية أحيانًا من بعض القيود المؤثِّرة؛ اعتمادًا على ظهورها لدى الفقيه، بينما هي خفيَّة بالنِّسبة لغيره، كما ينبِّه العلاَّمةُ ابن عابدين - رحمه الله.

 

وهذا أمْرٌ ظاهر في هذا العصر؛ إذْ تكون محلَّ سوء فَهْم أو إساءة فَهم، ولا سيَّما في حال صناعة الخبَر في صياغته، وكذا الشأن في حال ورود البيان في سياق بيان الْمَخاطر، لا قصد بيان الحكم المحرَّر في التعامل مع الواقعة، ومن أمثلة ذلك ما تداولَتْه وسائل الإعلام عن بَعْض مشايِخِنا الفُضَلاء، وتحميل كلامه ما لا ي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-221.htm</link>
      <pubDate>Wed, 09 Feb 2011 02:40:16 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نحو وعي فقهي سياسي - من وحي الثورة التونسية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
نحو وعي فقهي سياسي 
 

خاطرة من وحي الثورة التونسية



 الحمد لله الذي أذهب عن بلاد تونس حكماً استبدادياً طاغياً ، يحارب عبداً إذا صلى ، لا يوقّر شيخاً ولا يرحم طفلا ، حارب المسجد والقرآن ، وتحدث في مجلس حكمه (المسمى برلمانا )  ومن خلال وزير شؤونه الدينية بأقبح كلام حول الأذان ، حتى وصفه بالتلوث الصوتي ، وزعم أن التوانسه لا يقبلون وجود هذا التلوث ! 

كم من عالم و داعية و مستشارا شرعي قد وجد الناس إليه سبيلا ، سبق له أن استمع لصوت أو قرأ خطابا من تونسي أو تونسية ، يشكو إليه حاله في عبادته أو علاقاته بغيره  أو كيفية صلاته في مجال عمله أو غير ذلك من مظان الاضطهاد والابتلاء ؟! 
لقد كان ذلك وسيلة للتعرف على كيفية التعايش مع واقع أليم ، والتصبر على معاناته بأقل ضرر ممكن .

ولذلك فلا عجب أن فرح التوانسة بزحزحتهم للطاغية ابن علي عن حكم بلادهم ، وإحكامه قبضته من قبل عليهم . وفي سبيل وعي فقهي سياسي ، ثمة إشارات ينبغي ذكرها نقاطا مختصرة جدا : 

أولها : الطغيان لا يدوم ، لأن مبناه على الظلم الذي هو أهم أسباب سقوط الدول وهو عكس العدل الذي هو أهم أسباب بقائها ؛ وقد ذكر ابن خلدون أن الحكم الاستبدادي ( الطبيعي ) سريع الانهيار بالنسبة لبقية أنواع الحكم ، ونبه إلى أن الحكم العقلي ( كالديمقراطي ) أطول عمراً ، وزيادة عمره بقدر تأخره في التحول - مع الزمن - إلى حكم استبدادي ، وأنَّه ما إن يدخل دائرة حكم الاستبداد حتى يكون أسرع إلى نهايته . 

ثانيها : أنَّ الخيار السلمي في إنكار منكر الظلم والأمر بمعروف العدل ، هو الخيار الأصلح الأسلم في هذا العصر . والأصل أن يكون في كل بلد بحسب المتاح من نظمه وقوانينه بما لا يخالف شرع الله . 

ثالثها : أن الطغيان لا يحتكم إلى شرع ولا إلى قانون ، غير أنَّ المسلم محكوم بدينه ؛ فلا يتخذ من الوسائل المحرمة وسيلة إلى الغايات ؛ وكم كان مؤسفا أن يقوم عدد من مواطني بعض البلاد العربية بإحراق أنفسهم ، اقتداء بم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-219.htm</link>
      <pubDate>Wed, 19 Jan 2011 11:24:16 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فتوى سياسية في تطبيق ( فاقدروا له ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

فتوى سياسية في تطبيق ( فاقدروا له )



 قال العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : " وأما قوله صلى الله عليه وسلم : (( فإن غم عليكم فاقدروا له )) [ رواه الشيخان ] ؛ فمعناه على أصح القولين فعدوا له ثلاثين ، كما جاء ذلك مصرحاً به في رواية مسلم في صحيحه بلفظ : (( فاقدروا له ثلاثين )) [ رواه مسلم ] وفي لفظ للبخاري: (( فأكملوا العدة ثلاثين )) [رواه مسلم] .
 
والأحاديث يفسر بعضها بعضاً ، وفي رواية للبخاري من حديث أبي هريرة : (( فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوماً )) . 

وأما قول من قال : (( فاقدروا له )) أي ضيقوا عليه واجعلوه تسعاً وعشرين فهو قول غير صحيح والأحاديث الصحيحة تبطله ، والله أعلم . " .

وقال العلامة الشيخ عبد الرحمن السعدي : 

"  فالفطر أولى ما لم يكن ثمَّ سبب يرجح الصيام ، فهو أولى ؛ لمراجعة القاعدة العامة ؛ وهي أنه قد يعرض للمفضول ما يصيره أفضل من غيره ، وذلك كما إذا كان ثَمَّ تأليف  .

وكان الشيخ عبد الله أبا بطين يرى فطره ، ولمَّا كان قاضياً في (عنيزة) كان يعمل برأيه ، فلما راح إلى بريدة ، وكان قاضيها تلميذه الشيخ سليمان بن مقبل ، وكان يرى صيام ذلك اليوم ، فتابعه الشيخ عبد الله أبا بطين على رأيه ، فقيل له في ذلك ، فقال : الخلاف شرّ ، والاجتماع خير . وهذا كما وقع لابن مسعود مع عثمان [ رضي الله عنهما ] ؛ فإنَّه لما أتمّ عثمان الصلاة في منى ، صلى خلفه ابن مسعود ، وكان يقول : ليت حظي من أربع ركعات ركعتان متقبلتان ، فقيل له : لم لا تنفرد وتقصر ؟ فقال : لا ، الخلاف شرَّ [ رواه أبو داود ] أو كما قال ؛ ولهذا قال تعالى : &#123; واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا } .

 فالعلماء – رحمهم الله – يراعون المصالح ، ويقدمون الراجح منها  " شرح عمدة الأحكام :2/596-597 .

</b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-206.htm</link>
      <pubDate>Sun, 08 Aug 2010 22:34:50 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مناقشة قراءة مؤتمر ماردين لفتوىابن تيمية في ماردين  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>





مؤتمر ماردين 2010
دراسة ومناقشة



 في يومي السبت والأحد 11-12 ربيع الثاني 1431هـ/27-28 مارس 2010 انعقد مؤتمر قمة السلام (ماردين دار السلام) برعاية المركز العالمي للتجديد والترشيد (لندن) وبالتعاون مع كانوبوس للاستشارات (لندن) وجامعة أرتكلو (ماردين) وبمشاركة ثلة من علماء الأمة، من مختلف التخصصات، لتدارس إحدى أهم أسس العلاقات بين المسلمين وإخوانهم في الإنسانية؛ وهي تصنيف الديار في التصور الإسلامي، وما يرتبط به من مفاهيم، كالجهاد والولاء والبراء والمواطنة والهجرة؛ لأهمية هذا التصور الفقهي، في تأصيل التعايش السلمي، والتعاون على الخير والعدل بين المسلمين وغيرهم.

تلك مقدمة نتائج المؤتمر – مختصرة – ومنها يتضح: أن المؤتمر هدف – في المقام الأول - إلى إيجاد وصف جديد للعلاقة بين الدول الإسلامية وغيرها، بدل الوصف القديم الوارد في كتب الفقه (دار سلام، ودار حرب)، سماه بـ "فضاء سلام"، أو "فضاء للتسامح والتعايش"، باستثناء الكيانات الغاصبة كالكيان الصهيون؛ التي تخوض حربا ضد المسلمين، من هذا الوصف الجديد. 

والداعي لهذا التحول الفقهي الجذري أمران: 

أولاهما: ظهور مستجدات عالمية، تضمنت مواثيق دولية، ومؤسسات ومنظمات عنيت بالحقوق الإنسانية، وأقرت العدل، وجرمت العدوان، وسلم لها جميع دول العالم وقبل بها. 
وثانيهما: ظهور دولة المواطنة؛ التي ضمنت الحقوق الدينية والدنيوية للمسلمين بلا تفريق ولا تمييز عنصري، ولا ديني، ولا غير ذلك. 

وكل هذا يتفق مع الشريعة في الجملة، وإن شابه نقص، بحسب بيان المؤتمر.
وهذا ما أشار الدكتور عبد الوهاب الطريري إليه، في تصريحاته لجريدة الشرق الأوسط السبت  3إبريل 2010: "أن المؤتمر هدف أيضا إلى إمكان إيجاد توصيف جديد للدول، يتوافق مع المستجدات العالمية، ومنها إنشاء المؤسسات والمنظمات الدولية، وإعلان المواثيق الدولية، التي تعطي للدول توصيفات جديدة، غير حصرها في دور حرب أو سلام، لافتا إلى أن المؤتمر دعا إلى  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-191.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Apr 2010 00:35:12 -0500</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رسالة إلى الملك فيصل بمناسبة احتفالية الأمم المتحدة ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

نموذج رائع من فقه الأحكام السياسية الشرعية 



نصيحة موجهة إلى الملك فيصل بن عبد العزيز للدعوة إلى الله




من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة جلالة الملك المعظم فيصل بن عبد العزيز وفقه الله لكل خير وبارك في حياته آمين. 

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته:- 

بعده : حفظكم الله لا يخفى على جلالتكم مركزكم العظيم الذي هو محط آمال المسلمين بعد الله عز وجل وذلك بسبب ولايتكم لقبلة المسلمين ومهاجر الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم. فمن هذه البقاع المباركة شع نور الرسالة فأضاء الكون ومزق أستار الظلام، ومن هذه البقاع المقدسة حمل الرعيل الأول مشعل الهداية إلى العالم وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله فدان لهم سكان الأرض وساد الإسلام. 

أقول: إنه بحكم ولايتكم لهذه البقاع المقدسة وميراثكم لتراث الأسلاف الكرام فإنه يتحتم عليكم ولا شك حمل راية الدعوة إلى هذا الدين القويم، وراية الجهاد في سبيل الله حيث أمكن، وقد فعلتم ذلك مشكورين فالحمد لله على توفيقكم لذلك. 

قال الله تعالى وهو أصدق القائلين تحذيرا للأمة من كتمان الحق وتشجيعا على الجهاد والدعوة: &#123;وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ}[1]، وقال تعالى: &#123;وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}[2]، وقال جل وتقدس: &#123;لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ}[3]، وقال تعالى: &#123;وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}[4]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته يوم الحج الأكبر: ((ألا فليبلغ الشاهد الغائب))، وقال عليه الصلاة والسلام: ((بلغوا عني ولو آية))، وقد هيأ الله في هذا العصر من أسباب الاتصال بجميع العال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://smotaibi.com/articles-action-show-id-172.htm</link>
      <pubDate>Mon, 28 Dec 2009 23:47:07 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
